تم تتبع 45٪ من “الجهاديين” الذين نفذوا أو حاولوا شن هجمات إرهابية في الولايات المتحدة عن طريق المخبرين. وطبعا نحن نعلم، بطبيعة الحال، أن هؤلاء “المخبرين” يقومون فعلا التحريض على خطط الهجوم هذه، بل وتسهيلها وأحيانا الشروع فيها أيضا. وقد ساعد مكتب التحقيقات الفدرالي في خلق الكثير المسلحين أكثر من أي جماعة أخرى، وتحديدا من أجل محاكمتهم، حتى يظهروا وكأنهم فعلا يمنعون الارهاب بشكل فعال.
وهذا ما يفعله المخبرين …ما أقصده هو… ألا تشعر عندما تقابل أخ محبط وغاضب ويائس جدا، وينقصه الكثير من المعرفة الدينية والأساسية عن السياسة، والسلطة، ويعتقد أنه مباح (بل ومن المفيد) أن يتم تفجير الأبرياء … ألا تشعر بأي قدر ولو قليل من الواجب أن تقدم له نصيحة؟ أن تقوم بتوعيته؟ أن تنصحه ببدائل أكثر إنتاجية وحلالا؟ يا سبحان الله!