لقد نال خالد بن الوليد لقب “سيف الله المسلول” بعد إنقاذ المجاهدين بتراجع تكتيكي أمام قوة ساحقة. وكان الجيش السوري دائما الطرف ذو القوة الساحقة في هذا الصراع، ومع إضافة الدعم الروسي، فأي مراقب موضوعي، وبالتأكيد أي شخص على الأرض، كان ينبغي أن يكون قادرا على استنتاج أن الاستمرار في الخيار العسكري بمثابة انتحار.
External Context سياق خارجي
http://wp.me/p4Tqe8-2Zn