كما ترون… بمجرد أن يبدأ الحديث عن إسقاط الحكومة، يبدأ النظام، كما هو متوقع، في ترسيخ مكانته، ويصبح عنيدا ومتحديا للإرادة الشعبية، وأي قضية تتم إثارتها يقوم النظام بتهميشها.
بصراحة، أنا لا أثق في أي حركة تسعى للإطاحة بنظام يعتبر عدو رسمي للغرب الرسمي. فمن الصعب جدا أن نتجاهل شكنا في أن هذه الحركة إما مصطنعة بمساعدة الاستخبارات الغربية، أو على الأقل هم من يتلاعبون بها. حقيقي أن مطالب حملة العصيان المدني في السودان جاءت، بطبيعة الحال، خلافا لمصالح الغرب. ولكن إسقاط النظام، ليست كذلك. والتعبير عن المطالب الشعبية يمكن استخدامه لحشد الدعم من أجل حركة من شأنها أن تخدم في النهاية مصالح الغرب، ومعها ستسقط المطالب الفعلية للشعب في طي النسيان.
أود أن أحث قادة هذه الحركة في السودان للتخلي عن مطلب رحيل عمر البشير، وإعادة التأكيد على المطالب الاجتماعية والاقتصادية قبل أي شيء آخر.
#السودان_عصيان_مدني_عام_19_ديسمبر
#الحصار_الاقتصادي_السوداني_4ديسمبر
#اعيدوا_الدعم_للأدوية
#SudanCivilDisobediance