كان الناس أحرارا في ممارسة شعائرهم الدينية في سوريا قبل الحرب. كانت هناك مساجد يرفع فيها اﻷذان كان هناك حجاب، كان يمكنك الصلاة والصيام، والذهاب إلى الحج، وما إلى ذلك. لم يكن أيا من هذا ممنوعا. كان طلاب العلم الشرعي من جميع أنحاء العالم يذهبون إلى سوريا للدراسة. أخبرني إذن عن الإيجابيات التي حققتها الحرب؟
الحكومة كافرة، نعم، وهذا أمر غير مقبول. وإذا كنت ترغب في تغيير ذلك فقد كان يمكنك من خلال استراتيجية من شأنها أن تنجح فعلا، استراتيجية لا تدمر المجتمع وتزيد الطين بلة. إذا لم تكن تستطيع القيام بهذا فتحمل الوضع على علاته، ومارس شعائر دينك كأفضل ما يمكن واصبر.
هذه “عقيدة أهل السنة والجماعة
قال الشيخ بن باز أنه في حين أنه يجوز، بل يجب الثورة ضد الحاكم الكافر، “إذا كان هذا هو أبعد من قدرتنا، فإنه لا ينبغي التمرد. كذلك إذا كانت الثورة من شأنها أن تؤدي إلى مفاسد أكبر، فلا ينبغي لك أن تفعلها حفاظا على الصالح العام.”
وقال الشيخ ابن عثيمين: “حتى إذا افترضنا بتشدد – أن الحاكم كافر – فهل هذا يعني أنه يمكننا تحريض الناس على معارضته حتى لو كان ذلك سيسبب اضطرابا وفوضى وقتلا؟ هذا بالتأكيد غير صحيح. وهذا النوع من التصحيح والتحسين المنشود لن يأتي أبدا باتباع هذا النهج. بل الشيء الوحيد الذي سيجلبه هو الفساد الكبير ”
إذا كنت لا ترى في تدمير المجتمع السوري، ومقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين من رجال ونساء وأطفال المسلمين وزعزعة استقرار المنطقة بأسرها، بأنه “فساد كبير” و “شر أسوأ “وضد” المصلحة العامة “، إذن فأنت بكل بساطة تعاني مشكلة نفسية