من المستحيل لهذا الشخص أن يكون حيث هو وأن يفعل ما يفعل، ويكون مسلما، وأن يسمح له بدخول ومغادرة الولايات المتحدة، إلا كموظف لدى المخابرات الامريكية.
هذا مستحيل. هل لديك أي فكرة كيف أنه من الصعب على أي منظمة الإسلامية أن تعمل في منطقة نزاع دون أن تصنف من قبل الولايات المتحدة كداعم للإرهاب؟ يجب أن يكون لديها مؤهلات صارمة وشفافية كاملة وأن توثق كل أنشطتها بشكل مفصل. هل تتوقعون مني أن اعتقد بأن المسلم الأمريكي يمكن أن يمنح له الإذن ليأتي ويذهب إلى سوريا بصفته “صحفي” على الإنترنت؟
بالتأكيد.
أشاهد لقطات له فقط كمؤشرات للسياسة الأمريكية. هذا على سبيل المثال مقطع يبدأ بتأسيس منطقي لاحتلال قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة للمناطق التي يسيطر عليها المتمردون.
هو يتحدث عن “المراقبون” ولكن بطبيعة الحال، فإن هؤلاء المراقبين يجب حمايتهم.
الاحتلال القادم لشمال سوريا سيتخذ شكل التدخل “الإنساني”. انهم يرسلون الإشارات الآن لإعداد هذا المنطق.