من المتوقع أن إدلب ستكون نسخة عام 2017 من حلب. فالعديد من جماعات الثوار اعترفت بحتمية فقدان السيطرة على الأرض، وأنهم يستعدون لتكتيكات حرب العصابات. ولا أرى أن ذلك سيكون قابلا للتطبيق والله أعلم. كما أن الرد التقليدي على تكتيكات حرب العصابات ستكون استهداف النظام لعموم السكان بهدف “استنزاف موارد الدعم” للمقاتلين. هذا يعني دمارا هائلا ومقتل المدنيين. ويحتمل مع سقوط كل مدينة أنه سيتم دعوة مراقبي الأمم المتحدة للإشراف على “إخلاء” السكان (أو ما يسمى “التهجير”)، مع مرافقة قوات حفظ السلام لهم. الاحتلال التدريجي للمناطق “المحررة” سيمضي قدما بهذا الشكل كما يبدو.