لو كان الناشطون / الصحفيون المتواجدون على الأرض في سوريا، وجميع أولئك الذين نهلل لهم حقا يهتمون ﻷمر الشعب السوري، فعليهم البدء في قول الحقيقة حول الوضع المروع في المناطق المحررة. وليس الاقتصار على نقل أخبار المعاناة التي سببها بشار وبوتين. ففي هذه المرحلة، تكون المعاناة التي تسببها الجماعات الثائرة هي الخبر اﻷهم “المسكوت عنه” في سوريا. ندرك جميعا أن النظام ارتكب جرائم حرب. ولكن معظمنا يظن أن الثوار كلهم نسخ من الصحابة. وهم ليسوا كذلك.