الإسلام السياسي أصبح مثل البروباغاندا بدلا من أن يكون حركة اجتماعية، وهذا الرؤية لم يتم فرضها من القاعدة الشعبية، ولكن من قصور ومنتجعات دول الخليج. فلم يعد الإسلام السياسي “الخاص بالشعوب”، ولكنه أصبح إسلام “النخب”. وانعكس هذا على عدم عملية خطابه، وطوبويته وضيق أفقه واستبداده. فقد أصبح يعكس رؤية لأناس يعيشون في فقاعة من الامتيازات النسبية… فأصبح مناهضا للديمقراطية، وموالي للرأسمالية، ومتعصب، وجاهل بشكل مذهل حول الديناميات الحقيقية للجغرافيا السياسية والاقتصاد والشؤون الدولية بشكل عام. جدير بالذكر أن هذه الرؤية لا تطبق أبدا حتى على دول الخليج نفسها.
External Context سياق خارجي
https://m.arabi21.com/story/977296/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC#author_911