“… الشركات الأجنبية … قررت أن الحصول على شركاء مرتبطين بالجيش المتهم بسنوات من الفساد والاستيلاء على الأراضي وانتهاك حقوق الإنسان، يعتبر أفضل من عدم القيام بالأعمال التجارية على الإطلاق..”
الوضع مشابه جدا لمصر. ممارسة الأعمال التجارية في ميانمار يعني التعامل مع الجيش.
وهذا يعني أن كل الشركات متعددة الجنسيات تقريبا والتي استثمرت في ميانمار هي حرفيا في مجال الأعمال التجارية مع شريك يمارس الإبادة الجماعية. إنهم يمولون ويتربحون من وحشية الجيش في #أراكان. إنهم متورطون في #الإبادة_العرقية_للروهينجا.
https://www.ft.com/content/c6fe7dce-d26a-11e6-b06b-680c49b4b4c0
External Context سياق خارجي
https://www.ft.com/content/c6fe7dce-d26a-11e6-b06b-680c49b4b4c0