إذا كنتم تعتقدون أن التغريد وإعادة مشاركة التغريدات أو اﻹعجاب ومشاركة المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي لا يمكن أن يكون لها تأثير على شركة مثل #يونيليفر، فهذا خطأ جسيم.
لقد بذلت شركة يونيليفر قصارى جهدها لتحسين سمعتها كشركة “مسؤولة اجتماعيا” بعد العديد من المخالفات. اذا نظرتم الى مواقع الويب الخاصة بها الآن، هل تعتقدون أنكم تبحثون في صفحة مؤسسة غير حكومية مكرسة للأعمال الخيرية والسياسات البيئية المستدامة؟ أم إلى شركة مفترسة لا يحركها إلا السعي وراء الربح؟
حقيقة أن الرئيس التنفيذي لثالث أكبر شركة للسلع الاستهلاكية في العالم كان يرد بنفسه على رسائل البريد الإلكتروني حول #الإبادة_الجماعية_للروهينجا تكشف مدى حساسية الشركة بشأن سمعتها، ومدى هشاشتها أمام الضغوط.
ما هي سمعتها إلا ما يعتقده الجمهور بشأنها، وما يقولونه عنها؟ حسنا، هذا تحدده اليوم إلى حد كبير وسائل التواصل الاجتماعي.
عندما تكتبون منشورا أو ترسلون تغريدة تويتر، أو تبدون الإعجاب أو تشاركون أو تعيدون نشر تغريدة عن بيان حول يونيليفر فأنتم تؤثرون على سمعتها …. وسمعتها هذه تؤثر على قرارات أعمالهم، وتؤثر على قيمة أسهمها وبالتالي على ربحيتها.
اذا كنا نستطيع إقناع #يونيليفر باتخاذ موقف علني ضد الإبادة الجماعية في ميانمار للحفاظ على سمعتها، نكون قد حققنا نجاحا كبيرا …
الرجاء إبداء الإعجاب ومشاركة التغريدة التالية لنظهر ليونيليفر أن هناك تأييدا واسعا لهذا الطلب
https://twitter.com/ShahidKBolsen/status/830733127865729024
External Context سياق خارجي
https://twitter.com/ShahidKBolsen/status/830733127865729024