توقفت الحملة ولم تتوقف الإبادة الجماعية
أعلن جيش #ميانمار أنه علق العمليات العسكرية في أراكان (#راخين) في أعقاب تقرير للأمم المتحدة يدين الفظائع التي ارتكبت ضد المسلمين الروهينجا، وربما ردا على المخاوف التي أبدتها #الشركات_متعددة_الجنسيات مثل #يونيليفر، وكبار المديرين التنفيذيين التقدميين مثل بول بولمان. الذين وقعوا على خطاب قلق في ديسمبر الماضي بشأن قمع الأقلية المسلمة في أراكان، بولمان متواجد في جنوب شرق آسيا في الوقت الحالي، وكان المأمول انه سيناقش هذه المسألة مع سلطات ميانمار.
ومع ذلك، يجدر القول أن الجيش متمسك بخطة مفصلة ومنهجية لإبادة #الروهينجا تنص على تجنب المجازر على نطاق واسع خشية جذب تحقيق غير مرغوب فيه من قبل المجتمع الدولي فضلا عن استعداء الدول الإسلامية. حملة ال 4 أشهر في #أراكان واجهت تدقيقا وانتقادات حادة، وحشدت النشطاء في جميع أنحاء العالم. لذا، لا ينبغي أن يفهم وقف العمليات العسكرية على أنها تعليق مشروع #التطهير_العرقي من قبل النظام، بل كأحد عناصر هذا التطهير..
فطالما يعتبر الروهينجا دون جنسية في بلادهم، موصومين بأنهم “مهاجرون غير شرعيين” في الأرض التي عاشوا فيها هم وأسرهم منذ مئات السنين، وطالما هم بلا كيان قانوني وشعب منبوذ رسميا، فمن الواضح أن #الإبادة_الجماعية لا تزال مستمرة، حتى لو كانت هناك وقفات متقطعة بين المجازر.
إذا كان لشركة يونيليفر دور في إقناع النظام بوقف حملة القمع فلهم التحية. فهذا على اﻷقل يدل على التأثير الهائل لهذه الشركة، وعلى أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه في حل هذه الأزمة في نهاية المطاف.