حاولوا عدم استفزاز الناس الذين تعرضوا هم أنفسهم للاستفزاز.
عندما يتم التلاعب بشخص ما، يتحول لأشبه ما يكون بشخص في حالة سكر. حيث يتم استغلال مشاعره ومخاوفه وضغائنه بشكل متعمد ويترك ليعيث في الأرض فسادا.
هذا هو إلى حد كبير الحال مع مرضى “الإسلاموفوبيا” الذين يجاهرون بالعداء ضد المسلمين والإسلام، في حين أنهم في الواقع جاهلون تماما بالدين، وعلى الأرجح حتى أنهم لم يلتقوا يوما بمسلم.
هذا النوع من الناس يمثل مشكلة فقط لأن الناس في السلطة يحفزون أسوأ جوانب شخصياتهم التي من شأنها ان تبقى خاملة، أو حتى تتبخر.
هيكل السلطة ببساطة تريد تحويل سخطهم وشعورهم بعدم الأمان في حياتهم، وهو ما يشعرون به لأسباب مشروعة تماما، نحو هدف غير شرعي. انهم لا يريدون للجماهير أن تتعرف بشكل صحيح على ما جعل فعلا حياتهم بائسة، لذلك هم يريدون إعادة توجيه عدائهم ضدنا.
لذلك عندما يقول لكم شخص ما “الإسلام هو الشر” أو شيء من هذا القبيل، يجب أن تحاولوا أن تفهموا أنهم هم أنفسهم في قمع، مغلوبون على أمرهم، محرومون، وفقراء وعرضة للتلاعب بهم بحيث لا يمكن أبدا أن يجدوا مخرجا من بؤسهم .
بدلا من الانجرار الى هذا النوع من الصراع المصطنع معهم، سيكون أفضل بكثير بالنسبة لنا محاولة التعامل مع هيكل السلطة الفعلية الذي يمارس التلاعب بهم.