من أحد مسلمي الروهينجا في أراكان:
“العالم نفسه لديه من الجشع ما يكفي لتجاهل الخطأ والصواب في سبيل الاستيلاء على هذه المزايا المالية. العالم على استعداد لتجاهل محنة شعب هو في موقف الضحية، في سبيل الحصول على فرص استثمارية في بورما”.
قبل حملة #الآن_كلنا_روهينجا، كان يتم إلى حد كبير تجاهل العوامل الاقتصادية الواضحة التي تقود الإبادة الجماعية، وكان يستطيع اللاعبون الرئيسيون سواء من الشركات المتعددة الجنسيات أو المستثمرين الأجانب أن يقفوا غير مبالين بالفظائع التي ترتكب لتأمين وصولهم إلى الموارد.
الناس على الأرض يعرفون ما يحدث، فضحايا الإمبريالية الاقتصادية يفهمون من يمارس الأعمال الوحشية ضدهم، ولماذا يمارسها.
لا تحتاجون إلى شهادة عليا في العلاقات الدولية، أو لإجراء بحوث واسعة لفهم ما يجري.
والحمد لله أن شرعت حملة وقف التطهير العرقي للروهينجا في استراتيجية جديدة من شأنها أن تمارس الضغط على الدوافع الحقيقية وراء سياسة الإبادة الجماعية في ميانمار، بحيث لم تعد تستطيع الشركات متعددة الجنسيات أن تتخفي وراء ستار من الحكومات أو المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة؛ فهي نفسها كيانات سياسية، وسنتعامل معها على هذا النحو.