من المهم جدا لجميع فئات #الروهينجا في ميانمار أن تنبذ العنف بكل وضوح.
لا شيء سيحظى بتقدير هيكل السلطة العالمي أكثر من أن تتجه المقاومة في أراكان / راخين إلى حمل السلاح. فالإبادة الجماعية لن تكون إبادة جماعية إذا كانت تشتمل على “مكافحة التمرد”.
يجب على الروهينجا أن ينأوا بأنفسهم قدر الإمكان عن أي نوع من العمل المسلح. فالحكومة تدعي بالفعل أنها حركة عنف متمردة في حين أنها ليست كذلك. فإذا اتجهت للعنف فسيكون هذا بمثابة حلم يتحقق بالنسبة للجيش.