ما يحدث لإخواننا وأخواتنا الروهينجا امر محزن، وقد تدفعنا عواطفنا نحو أفعال متطرفة. ولكن علينا أن نتمسك بالانضباط والصبر. إذا كان لنا أن نسلك ذلك المسلك الخاطئ فسوف نغير الأمور إلى اﻷسوأ ليس إلا.
لقد وصلتني التعليقات والرسائل من أناس على استعداد لاتخاذ إجراءات ضد شركات مثل شركة يونيليفر لفرض عواقب عليها بتهمة التواطؤ الصامت مع الإبادة الجماعية في أراكان. ولكني أحث كل واحد منكم على العمل بالتنسيق مع حملة #الآن_كلنا_روهينجا.
أود أن أؤكد لكم أن هذه الحملة تأتي كرؤية واقعية واستراتيجية تشمل إمكانية التصعيد عندما تصبح ضرورة. وهو ما نأمل جميعا ألا يحدث. كل ما يمكن تحقيقه من خلال التوعية هو أفضل مما يمكن تحقيقه من خلال الضغط. ولكن، بطبيعة الحال، العمل المباشر يشمل قائمة كاملة من التكتيكات المشروعة للضغط على الشركات إذا وصل الامر الى هذه المرحلة.
لذلك دعونا لا نقفز لمثل هذه الإجراءات الآن؛ فاﻷفضل أن نكسب تأييد #يونيليفر وغيرها من خلال التعامل الإيجابي بدلا من المواجهة. علينا أن نتبع المسلك المنهجي القابل للقياس. فنحن نتكاتف ضدهم لا نحاربهم. أما الآن فما نسعى إليه وما يشكل أولوية لنا في هذه المرحلة، هو الحصول على رد من الرئيس التنفيذي لشركة يونيليفر بول بولمان على الرسالة المفتوحة للحملة. وأحث الجميع على التغريد على حساب بولمان وأعضاء مجلس إدارة شركة يونيليفر على تويتر، وحثهم على الاستجابة.
سوف نمضي قدما وفقا لذلك، وهذا يتوقف على نتيجة هذا الجهد الفوري.