والآن، إذا تبنينا رواية الصراع الديني، فلن نخدم إلا مصالح النظام، وبالطبع مصالح كفلائهم العالميين. وستظل القضايا الاقتصادية الكامنة محجوبة ومطمورة عن الأنظار والأفهام. ما نحتاج أن نقوم به حقيقة، وأكثر من أي شيء آخر، على أرض أراكان هو زرع التضامن بين الروهينجيا وشعب أراكان، حتى يقفون صفا واحدا ضد الإضعاف والإفقار الجماعي وضد الاستغلال الذي يفرضه النظام من أجل حفنة من ضباط الجيش وزمرة من رجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال العالميين الذين يتعاونون معهم.
External Context سياق خارجي
قضايا حقيقية واستراتيجيات واقعية للروهنيجا Real causes, realistic strategies for Rohingya