نحن لا نقبل فكرة أن الشركات متعددة الجنسيات الكبرى مثل #يونيليفر لا تملك النفوذ المستقل بل والسلطة اللازمة للتدخل لوقف #الإبادة_العرقية_للروهينجا دون رفع الأمر إلى اﻷمم المتحدة .
هم لا يفوضون أي شخص آخر عندما يتعلق الأمر بتحرير التجارة أو ضوابط استثمار أكثر فائدة لهم، أو أي شيء آخر يعتبرونه مفيدا لمصالح شركاتهم. لماذا إذن عندما يتعلق الأمر بالإبادة الجماعية يتصرفون كما لو أنهم لا يستطيعون القيام بشيء، ويحولون المسؤولية ككل إلى الأمم المتحدة؟
تقرير الأمم المتحدة عن الفظائع في أراكان متاح والتحقيقات المستقلة في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان متاحة، والخطة المفصلة للتطهير العرقي التي كتبها جيش ميانمار متاحة. لماذا تعتقد الشركات الآن أنها يجب أن تنتظر وترى ماذا ستفعل الأمم المتحدة؟ الامم المتحدة لا تتفاوض بشأن العقود الخاصة بكم في ميانمار؛ بل أنتم من يفعل. الامم المتحدة لا تملي شروط وظروف الاستثمار الخاص في ميانمار بل أنتم من يفعل.
على الشركات متعددة الجنسيات أن توقف التظاهر بأنها -وغيرها من الجهات الفاعلة غير السياسية- على هامش الأحداث العالمية، وعلينا ألا نقبل ذلك العبث. فهي كيانات سياسية ذات قوة وسيطرة هائلة ولا يمكن أن يسمح لها بإلقاء المسؤولية على الآخرين بينما قد استحوذت على السلطة لصالحها.