في ميانمار، المشكلة الحقيقية للحكومة المركزية هي أراكان، وليس الروهينجا. فأراكان أقلية عرقية تعيش في منطقة غنية بالموارد، ولها أهمية استراتيجية وتاريخ من الطموحات الانفصالية. لذا فهم يتعرضون للقمع والاستغلال والفقر، لأنهم إن ثاروا ضد الحكومة، فسيكون هذا الأمر بمثابة ضربة قاتلة لبورما. ولكن طالما أن استياءهم وعداءهم موجه ضد الروهينجا العاجزة، فإن النظام آمن. وهكذا يكون الصراع الداخلي في أراكان مفيدا لكل من يعمل عليه. ومع ذلك، فإن الروهينجا تحتاج إلى أن تكون عاجزة أكثر من هذا حتى يكون هذا الصراع مستداما، وبالتالي من المرجح جدا أن نرى الولايات المتحدة، بمساعدة عملاء لها من دول الخليج، تحاول أن تحتضن حركة جهادية مسلحة شبه قابلة للتطبيق في أراكان، وربما هي تفعل بذلك بالفعل. وهذا لا لشيء إلا لدعم الحكومة المركزية، وزيادة العلاقات الأمريكية مع جيش بورما. أما التعبير عن دعمها للروهينجا فهذا شيء لا يتعارض مع هذه الاستراتيجية على الإطلاق، بل أنه يدعمها أكثر.
External Context سياق خارجي
http://arabi21.com/story/999130/%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9#.WPiQeUd90M0.facebook