تتوقع دوائر الاستخبارات الأمريكية انتشار الهيمنة خلال العقد المقبل، أي أن النفوذ والسيطرة ستتوزعان على مجموعة أكثر تنوعا من الكيانات، مع عدم وجود دولة واحدة تمارس السلطة العليا. إذا فهمنا هذا التنبؤ بدقة، فإن ما يتحدثون عنه هو شركات متعددة الجنسيات ومؤسسات مالية من غير الدول. وإذا كنا نفهم هذا بدقة، فنحن نتحدث في الواقع عن تركيز أكبر للسلطة في أيدي أقل وأقل (فئة المساهمين) لتمارس سلطاتها من خلال مؤسسات شمولية تماما مع عدم وجود آليات ديمقراطية على الإطلاق.
بعبارة أخرى، يعتمد مستقبل الديمقراطية على إضفاء الطابع الديمقراطي على قوة الشركات. هذه هي المرحلة التالية. هذه هي الثورة الجديدة