ربما بعضكم يفكر قائلا: “ما هي الفائدة من ارتداء الأسود يوم واحد من العام؟ كيف يمكن أن يساعد هذا الروهينجا بأي طريقة؟”
حسنا، ولكن هذا يشبه نوعًا ما يقول أن خلط واختبار الأدوية لا يعالج فورا أي شخص من المرض.
الحقيقة هي أن أي حل لقضية الروهينجيا، أي حل، سيكون عليه أن يبدأ من أسفل إلى أعلى، وليس من أعلى إلى أسفل.
الخطوة الأولى هي بناء وإظهار الدعم الشعبي للقضية، وهذا هو بالضبط ما تفعله حملة Black4Rohingya.
وكما تعلمون، فإن حملة #WeAreAllRohingyaNow تعتمد استراتيجية الوصول إلى الشركات متعددة الجنسيات المستثمرة في ميانمار، حتى تدفعها إلى اتخاذ موقف واضح. ومبادرة مثل #Black4Rohingya تعمل على تمكين هذه الاستراتيجية بطرق كثيرة جدا. فإذا كان هناك إقبال كبير ممن يعبرون عن دعمهم للروهينجيا بطريقة منظمة ومنهجية، فهذا سيوضح للشركات ليس فقط أن المشاعر الشعبية متأججة حول هذه القضية، ولكن أن هذه المشاعر من الممكن أن تظهر في صورة أعمال منظمة ومنضبطة.
هذه رسالة قوية، بل أكثر من مجرد رسالة، فهي حقيقة عملية يعبر عنها الناس في جميع أنحاء العالم ليقولوا أن في إمكانهم التوحد في عمل واحد. هذا هو التضامن، وهذا هو الدواء الذي يمكن أن يعالج أي ظلم.