حملة #WeAreAllRohingyaNow حملة حقوقية مؤيدة لحقوق الإنسان ومؤيدة للأعمال التجارية، ومؤيدة للاستثمار … فنحن نريد أن نرى الشركات تعمل بشكل جيد في ميانمار وفي المنطقة، ولا نريد أن نرى أي شركة ينظر إليها على أنها مؤيدة لما وصفته الأمم المتحدة بالفعل بأنه “الكتاب العملي للتطهير العرقي”، إذ يمكننا أن نتصور الضرر الذي يمكن أن يسببه هذا الموقف للعلامات التجارية للشركات في السوق الإقليمية.
تصرفات حكومة ميانمار تجعل استثمار الشركات في ميانمار صعب جدا لأنها تريد الإبقاء على صورتها إيجابية في المنطقة، ولم يعد يوجد لدى المستثمرين أي خيار أخر سوى التحدث ضد الإبادة الجماعية واستخدام نفوذ رؤوس أموالهم للتأثير على النظام لوقف التطهير العرقي والبدء في تنفيذ توصيات الأمم المتحدة وفق تقرير عنان.