أعلم طبعا أن وصف عمل من أعمال العنف بالإرهاب ينطوي على كيل بمكيالين. ولكن، أولا وقبل كل شيء، هل يكون الرد الصحيح أن نصرخ قائلين أن هناك “نفاق” في التغطية الإعلامية لعملية إطلاق النار بلاس فيغاس قبل حتى الانتهاء من جمع الجثث؟ هل هذا حقا كل ما نفكر فيه؟ أن ينصب اهتمامنا حول تحيز وسائل الإعلام؟
وثانيا، هل لدى مرتكب عملية لاس فيغاس أجندة سياسية؟ من المؤكد أنه ليس أول إطلاق نار جماعي في الولايات المتحدة دون أي دوافع سياسية. وبدونها، أنا آسف، تسمية الإرهاب لا تنطبق بدقة.
لو كان مطلق النار مسلما هل كانت الجريمة ستوصف “بالإرهابية”؟ الإجابة نعم بلا شك. ولكن هل من المسلمين من يرتكبون أعمال قتل جماعية ﻷسباب “غير” سياسية؟ لو كان مرتكب العملية مسلما لتم وصم الجريمة كعمل إرهابي دون شك. لنكن صادقين.