لأنهم مدفوعون بالدرجة الأولى بالرغبة في السلطة، يقول الإسلاميون إنك تحتاج إلى قوة الدولة لفرض الإصلاح حتى يكون الناس صالحين، وهم يتغاضون عن حقيقة أن الدولة يشرف عليها الناس، وبغض النظر عن مدى صلاح قوانينك فإذا كان من يديرون تنفيذها وينفذونها فاسدين، فالدولة ستكون فاسدة، حتى لو أطلقت على نفسها صفة “إسلامية”.
لهذا فهم يفضلون ترك هذه النقطة خارج النقاش، لأنهم يريدوننا جميعا أن نفترض أن (الإسلاميين) ورعين وصالحين، وبالتالي فليس هناك ما يدعو للقلق، ولكن فقط تخيل جرأتهم!! هم يستخدمون النبي والخلافة الراشدة كمثال على ما يقولون!! الطريقة الوحيدة لتكون مثل هذه السوابق معمول بها هي إذا كان الإسلاميين الحاليين الطامحين إلى السلطة يتمتعون بمستوى مكافئ من العظمة لأعظم ناس عاشوا على الإطلاق.
ويقولون أن ترامب مصاب بجنون العظمة!