الإسلاموية خدعة زائفة
هذا هو استنتاجي الخاص بعد النظر في العديد من المشاكل المتعلقة بالإسلاموية التقليدية، ﻻ مشكلة واحدة ولكن عدة مشاكل.
ما هي الإسلاموية؟ حسناً، هي التي يلخصها الشعار الإسلامي المعروف: “الإسلام هو الحل”، وهذا استقراء يعني أن الإسلام، وعلى وجه التحديد، الشريعة الإسلامية توفر وصفة كاملة لإقامة الدولة والحفاظ عليها دون أي من المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تميل إلى إعاقة المجتمع البشري. ونعم، هذه خدعة زائفة.
هي خدعة بالمعنى التقليدي، فهذا الاقتراح يدغدغ مشاعر الناس ومثاليتهم وحبهم لإيمانهم وتوقيرهم للنبي ﷺ وصحابته، كما أنها تلعب على يأسهم ومعاناتهم واضطهادهم وإحباطاتهم… وبالطبع تلعب على جهلهم – جهلهم بكل من السياسة على أرض الواقع والدين نفسه.
كل هذه العوامل تعتبر قوية للغاية لدرجة أنه بمجرد الدخول فيها لن تحتاج إلى توضيح أو شرح أي شيء. ﻻ يمكن لأحد أن يفسر معنى “الإسلام هو الحل”، إﻻ إذا قام بتكرار شعارات فارغة أكثر منه، مثل “نحتاج إلى الخلافة” … إلخ. ولكن لا أحد يستطيع أن يفسر ما تعنيه أي من هذه الشعارات، وهم يرون أنهم ليسوا مضطرين إلى ذلك لأنك بمجرد أن تضع كلمة “إسلامية” على أي شيء فإن المسلمون سيؤيدونها دون أدنى شك.
في مقاطع الفيديو التالية سأشرح المشكلات المختلفة التي أراها مع الإسلاموية، فأنا أرى أنها أيدلوجية فارغة ومجردة يتم الترويج لها من قبل أشخاص يريدون السلطة بينما هم ليسوا مؤهلين لأي مناصب، وليست لديهم فكرة عما يجب القيام به مع السلطة إذا كانت لديهم. فهم يستخدمون “الإسلام” لتحويل الانتباه عن افتقارهم إلى الأفكار، وتمويه طموحهم في الشروع في وظائف هم غير كفء لها.
مرة أخرى، في مقاطع الفيديو التالية سأذكر الأسباب التي تجعلني أؤمن بذلك، وآمل أن يساعد ذلك على كشف حقيقة أن الإسلاموية التقليدية هي في الواقع خدعة كبيرة ألحقت أضراراً أكثر من النفع، وآمل أن نتمكن من البدء في البحث عن دور أكثر معقولية وأكثر عملية ودينية للإسلام في الشؤون العامة.
https://www.youtube.com/watch?v=YTVedvQMLag&feature=youtu.be
External Context سياق خارجي
https://www.youtube.com/watch?v=YTVedvQMLag&feature=youtu.be