المشكلة الأساسية في الإسلاموية التقليدية هو أنها تدعي أنها تمتلك حلا منظما وشاملا لكل مشكلة اجتماعية وسياسية واقتصادية وشخصية تحدث في المجتمع. هذا بدوره يؤدي إلى المشكلة الكبرى التالية: الإسلاموية تقوم بجذب من يؤمنون فعلا بالمدينة الفاضلة الاستبدادية.