ألا يمكننا أن نعترف على الأقل بوجود أطياف متعددة داخل الجنسين، وأن هذا لا يستلزم اختراع تعددية الأجناس؟ بعض الرجال تزيد أو تقل ذكورتهم أو أنوثتهم عن غيرهم، وهذا لا يعني أنهم لم يعودوا رجالًا، ونفس الأمر ينطبق على النساء. يبدو من غير المنطقي أن نفترض أن أي خصائص ليست ذكورية بشكل نمطي يجب أن تلفظ الرجال من جنسهم بشكل كلي!! وأن المرأة التي تمتلك صفات لا ترتبط عمومًا بالأنوثة يجب أن تعتبر جنسًا مختلفا تمامًا. فلم نفترض هذا؟ ألا يمكننا أن نقبل وجود أنواع مختلفة من الرجال والنساء دون تصعيد الأمر إلى درجة تحدي الطبيعة البيولوجية؟ ألا يعتبر ما يحدث الآن مبالغة ﻻ داعي لها!