في السودان، مثلها مثل أي مكان آخر، يتم تشكيل الحكومة بطريقة غير متناسبة من شريحة معينة في المجتمع، حتى تخدم مصالح ذلك القطاع. يجب أن تهدف أي حركة احتجاج منطقية إلى تعطيل مصالح الطبقة الحاكمة نفسها، وليس فقط الحكومة. بهذه الطريقة، يمكنكم توظيف قوة النخب الحاكمة للتأثير على السياسة بطريقة تحمي مصالحهم، حتى وإن كان هذا سيعني تقليل امتيازاتهم، طالما أن البديل هو فقدان هذه الامتيازات بالكلية.