#السودان يواجه واقعًا اقتصاديًا خطيرًا. وكيفية التعامل معه هي التي ستحدد مدى تحسن الحياة اليومية للسكان أو تدهورها. قدم البشير العديد من التنازلات بهدف جعل السودان أكثر جاذبية للمستثمرين الأجانب، بما في ذلك تطبيق تدابير التقشف التي طالب بها صندوق النقد الدولي.
إذا تم إسقاط البشير، فإنه ﻻ شك سيتحمل اللوم عن المصاعب الناجمة عن البرنامج الاقتصادي المفروض من الخارج والذي استسلم له، ولكن لا يوجد سبب واحد يجعلنا نتوقع التخلي عن هذا البرنامج.
في الواقع، سيؤدي إسقاط الحكومة إلى خلق ظروف متأزمة، وسيتوجب وقتها اتخاذ خطوات طارئة لاستعادة الاستقرار. سوف تستغل الشركات متعددة الجنسيات والمستثمرون الأجانب هذا الضعف، ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى ظروف اقتصادية محلية أسوأ.
بدون رؤية اقتصادية واضحة، أستطيع أن أعدكم بأن السودان الجديد سيغرق على الفور في هاوية الديون، وسيتم تسليم السيطرة على الاقتصاد بالكامل إلى قوى خارجية.
أناشد حركة الاحتجاج أن تنظر في هذه النتائج الواضحة التي يمكن التنبؤ بها، وإعادة التفكير في حركتها.
#SudanUprising
#مدن_السودان_تنتفض