إن مشكلة تطرف المسلمين حقيقية، ولا يمكن قياسها بشكل صحيح من خلال تأكيد الغربيين الكارهين للإسلام لها، ولا من خلال تهوين الليبراليين لها.
فهي ليست موجودة لمجرد أنها تمثل موضوعًا لنقاش غير المسلمين، كما أنها لن تتوقف عن الوجود لمجرد أنهم قرروا الحديث في شيء آخر.
هذه القضية حاسمة لصحة وسلامة أمتنا، ونحن بحاجة إلى التعامل معها!