ليس ثمة “صدام حضارات” لا يمكن حله، أو على الأقل تخفيفه، عبر المصالح السياسية والاقتصادية المشتركة. أينما رأيت صراعًا لا حدود له بين الحضارات، فإن ما تراه حقًا هو تضارب في المصالح السياسية والاقتصادية. نحن عندما نصف هذه الصراعات بأنها “حضارية” فنحن نقوم بالتمويه عليها، إذ ليس من الطبيعي أن تكون هناك حضارة على الأرض تحب أن تعترف بأنها مهووسة بنفسها وجشعة بشكل أساسي.