في الفترة التي تسبق انتخابات عام 2020 الرئاسية في الولايات المتحدة، من المحتمل أن نرى درجة هائلة من التعاطف المعلن ومجرد قشرة خارجية من التضامن مع المسلمين، ومن يطلق عليهم “الأشخاص المهمشين”، وقد يكون هناك فضح علني وتنديد بعنصرية العرق الأبيض وعنف من يؤمنون بتفوق العرق الأبيض فوق باقي البشر، وكل ذلك في محاولة لانتخاب أحد المرشحين الديمقراطيين العشرة أو نحو ذلك.
سيكون على الحزب الديمقراطي أن يأمل في فقدان الذاكرة الجماعية للمسلمين، فضلاً عن فقدان الذاكرة الجماعية لكل من أصحاب البشرة السمراء وأصحاب العرق اللاتيني، حتى ينجح هذا الأمر.
قد يكون الطابع الشخصي، المتميز في خسته وحقارته، لدونالد ترامب كافيًا للحث على فقدان الذاكرة، ولكني أتوقع أنه إذا عاد الديمقراطيون للسيطرة على البيت الأبيض، فإن كل هذا التعاطف والتضامن سيتبخر على الفور، وستُستأنف نفس السياسات الخارجية العسكرية والسياسات الداخلية المخربة والمقوضة للأقلية، دون أي تعقيب.