قال أحدهم مجادلًا، أن شعار “الإسلام هو الحل” يعتبر صحيح حرفيًا، أي أن أي مسألة يمكن تصور أنها قد تحدث في حياة الإنسان حتى يوم القيامة، قد أوجد لها الإسلام حلًا بالفعل، لأن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم:
“… مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ …”
أترون؟ لنفس هذا السبب لا يجب أن تتعلموا دينكم من الإسلاميين المؤدلجين، فهذه أبعد ما تكون عن الطريقة التي فسر بها المفسرون هذه الآية، وبالفعل ﻻ يمكنكم أن تفسروها هكذا بإخراج هذا الجزء من الآية عن سياق الآية الكاملة، ودون ربطه بأيات مماثلة في مواضع أخرى من القرآن.
بمعنى آخر، لن تفهموا أبدًا هذه الآية إذا فعلتم أحد أمرين: 1) إن كنتم تهتمون فقط باستخدام القرآن لتبرير إيديولوجيتكم، أو 2) إن كنتم قد تلقيتم علمكم من شخص يهتم فقط باستخدام القرآن لتبرير أيديولوجيته.