الحماسة الثورية المتذبذبة التي تشهدها مصر، بين الصعود والهبوط، تُظهر السبب في أنه لا يجب أن تكون هناك تطلعات جوهرية لتغيير الواقع أو إحداث أي تغيير جوهري. التحسن الحقيقي يأتي بالتدريج، وعلى مراحل، ومن خلال العمل المستمر والمنظم والمجهد في كثير من الأحيان؛ الذي يقطع أطراف وجذور الظلم قطعة قطعة!