قيل لي عن رجل يبلغ ما يقرب من الثلاثين عامًا يعاني من عدد من الحالات الصحية المزمنة في أوروبا ويعيش وحيدًا، وهو عاطلًا عن العمل بسبب الإغلاق القسري. الآن هو يسير من مبنى إلى مبنى لشراء الإمدادات الغذائية لأن جميع الرفوف في الأسواق خالية بعد التسوق المذعور الذي قام به من هم في خطر أقل بكثير مما هو فيه.
يمكنك أن تتخيل عدد المسنين في ظروف مماثلة، وسياسة #إغلاق_الدول هذه تزيد من وضعهم الحرج وضعفهم. إن اتباع نهج أكثر تركيزًا واستهدافًا سيكون أكثر فعالية وأكثر مسؤولية وحكمة.