ما يحدث مع عمليات الإغلاق في بلد تلو الآخر ليس استجابة طبيعية أو معقولة لفيروس كورونا، إنما استجابة محسوبة للتوطيد الاقتصادي والسياسي للسلطة والقمع الاجتماعي.
وستؤدي لإفقار وإفلاس العشرات، إن لم يكن مئات الملايين من الأفراد والعائلات، وستختنق الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، مما سيقضي عليهم من السوق، وستهدم حقوق العمال، وسيتم محو مفهوم المفاوضة الجماعية للعمال، وستغرق قطاعات كبيرة من السكان في الديون.
فرض سياسة الأحكام العرفية بحجة الصحة العامة، وبمجرد قبولها كمبرر، سيتكرر بلا نهاية.
لا، الفيروس ليس مؤامرة في حد ذاته، ولكن الذعر والهستيريا المتعمدين والإصرار عليهم هو المؤامرة بكل تأكيد.