انظروا إلى أي مدى ضغطوا علينا في فترة زمنية قصيرة وبشكل لا يصدق، من خلال الخوف غير المبرر، حتى أصبح المشي في الخارج نوع من الاحتجاج الخطير.
حسنًا، هذا ما سيحدث في النهاية إذا استمرت الحكومات في فرض “الأحكام العرفية الطبية”: حظر الاحتجاج، وحظر التعبير وحرية التجمع، كلها سقطت بضربة واحدة. سيكون هناك حتما نوع من “العصيان” المدني في شكل خروج الناس من بيوتهم.
نعم، قد تقول أن مثل هذا التصرف من الأنانية، ستقول لا بأس إن كان هؤلاء لا يمانعون في المخاطرة بالعدوى بفيروس #كورونا، ولكن ليس لديهم الحق في تعريض الآخرين لخطر انتقال الفيروس إليهم. حسنًا، هناك حل بسيط: إذا كنت تخاف من العدوى، وإذا كنت من المجموعة الأكثر عرضة لخطره… ابق في بيتك، ودع بقية السكان يطالبون بحريتهم وحقوقهم الأساسية.
لماذا لا نقسم أنفسنا طواعية بين “خارج البيت” و “داخل البيت”؟
إذا كانت الحكومة قلقة بشأن سعة المستشفيات، فلم لا تستخدم مليارات الدولارات التي يبدو أنها موجودة حولها لتحسين قطاع الرعاية الصحية، أو صناعة أو شراء أجهزة التنفس الصناعي وما إلى ذلك، بمعنى إنفاق المال في الواقع لرعاية الناس… أم أن وضعهم تحت الإقامة الجبرية هو حل القرن الحادي والعشرين؟ لولا أنهم وضعوا بلدانًا كاملة تحت حظر التجول، لما كانوا في حاجة إلى توزيع أموال الإغاثة على الشركات والعمال (هذا بفرض أن العمال سيحصلون على أي دعم له قيمة).
لكن طبعا هذه الطريقة لن تسمح بالتحويل الهائل للأموال العامة إلى القطاع الخاص، ولن تجعل السكان يعتادون على القمع الشديد.
#Covid19
#MedicalMarialLaw
#Lockdown
#CoronaCapitalism