هذه النقاط الـ10 تدق نواقيس الخطر، فاعتبروا يا أولي الأبصار:
1. لم يكن انهيار البورصة سببه فيروس كورونا، ولكن السبب الفعلي هو قيام الشركات ببيع الأسهم التي تم إعادة شرائها لمدة 10 سنوات عن طريق قروض بدون فوائد لتضخيم قيمتها بشكل مصطنع. فأصبح عبء ديون الشركات غير محتمل، وبالتالي كان حتميًا أن تنخفض أسعار الأسهم، لذلك اختار كبار حملة الأسهم بيعها، وبشكل جماعي، مما أدى إلى الانهيار. وكان الوقت مناسبًا تمامًا بحيث تزامن مع الوباء، لذلك لم يضطر أحد إلى حمل اللوم عن التسبب في أكبر انهيار لسوق الأوراق المالية في التاريخ.
2. ليس #الإقفال_التام لكل شيء هو الذي نجح في الصين. فقد كانت منظمة الصحة العالمية واضحة في أن إجراء التحاليل بشكل واسع النطاق، وعزل الحالات المؤكدة، وتتبع من تم التواصل معهم… كل هذه كانت هي مفاتيح احتواء الفيروس في الصين.
3. من المحتمل أن يكون معدل الوفيات الكلي للفيروس أقل من 1٪، مع معدل أعلى واضح بين كبار السن والذين يعانون من حالات صحية مزمنة.
4. #فيروس_كورونا يكون بلا أعراض أو بأعراض خفيفة لدى حوالي 95-99٪ من المصابين بالعدوى.
5. حوالي 12٪ فقط من حالات الوفاة في إيطاليا من التي نسبت إلى فيروس كورونا كانت بسبب Covid19؛ وفي الـ 88 ٪ الأخرى، كانت بسبب أمراض أخرى قائمة مسبقأ وتفاقمت بسبب فيروس كورونا.
6. لا يُعزى العبء الزائد الفعلي أو المحتمل على المستشفيات إلى شدة الفيروس، بل سببه هو الفحش الشديد في إهدار ميزانيات المستشفيات وسوء إدارتها، بحيث أنها لا توجه سوى دولار 1 فقط من بين كل 7 دولارات للمعدات والإمدادات والموظفين، في حين يذهب الباقي كله إلى رواتب المديرين والرؤساء التنفيذيين أصحاب الرواتب المليونية.
7. تؤدي عمليات الإقفال التام في المدن أو الولايات أو على مستوى الدولة إلى الحد من توافر الأموال للرعاية الصحية، وتخلق مشكلة رعاية صحية أكثر خطورة حيث يفقد ملايين الأشخاص تأمينهم الصحي الذي كان يرعاه صاحب عملهم.
8. توفر عمليات الإقفال التام ذريعة لتوجيه مليارات، إن لم يكن تريليونات الدولارات، من الأموال العامة إلى القطاع الخاص، لا سيما للشركات التي تسببت في انهيار سوق الأسهم.
9. يموت الملايين من الناس كل عام بسبب الأمراض المعدية، وكلها (بنفس المنطق الشعبي الحالي)، كان يمكن تفاديها من خلال الإقفال التام.
10 – ستؤدي عمليات الإقفال التام إلى دفع عشرات الملايين من الناس إلى براثن الفقر المدقع، وستجد الحكومات في جميع أنحاء العالم نفسها تحت وطأة عبودية ديون للمقرضين الدوليين مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وهذا سيكون بمثابة تسليم فعلي للسيادة الاقتصادية.