كانت الشكوى التاريخية للمجتمعات السوداء في الولايات المتحدة تجاه الشرطة ذات شقين: أولاً أنهم لا يتجاوبون ويتساهلون مع الجرائم العنيفة في الأحياء السوداء؛ وثانيًا، أنهم يستخدمون عادة القوة المفرطة مع المشتبه بهم السود.
وهذه الانتقادات عادلة! أما إزالة الشرطة بالكامل من الأحياء السوداء فستؤدي إلى تفاقم المشكلة الأولى بشكل كبير، ولن تقضي على الثانية من الأساس. بالتالي فأنا لست متأكدًا من أن هذه المقايضة تعتبر رابحة. يبدو لي هذا مثل “الحل الجذري” العنصري الأبيض القديم الذي مفاده: “لندع السود يقتلون بعضهم البعض”. بالإضافة إلى حقيقة أن نسبة إطلاق النار من قبل الشرطة على الأمريكيين الأفارقة غير المسلحين لا تمثل سوى 0.3 ٪ من ضحايا جرائم قتل السود.